مع إقتراب العيد بغيت ندوي على واحد الموضوع حساس و خطير ألا و هو التلوت ، هاد الآفة لي ولات سم خطير كايدور بينا و مهدد حياتنا وحياة الأجيال بالخطر، كبداية نديروا واحد التعريف بسيط للتلوث.
أولا التعريف كاليختلف على حسب النوع و المكان واش، في الأرض، الماء أوالبحر ولا، في، الهواء بحيت في، جميع الأحوال كاتبقا، شي حاجة خطيرة و من الأخير، التلوت هو وجود، مواد، سامة أو ذات مصدر، خارجي، في، الطبيعة (ماء، هواء، أرض.. ) وعدم قدرة هاد الأخيرة على تحليلها (biodegradation), عن طريق البكتيريا.
مصادر التلوت هما في الأساس 3: صناعية، منزلية و فلاحية هاد الملوتات إلا ترماوا في الطبيعة كيفما كان النوع ديالها كاليشكلوا خطر كبير على الإنسان والحيوانات في الماء، أوالأرض.
نحاولوا نطرقوا للتلوت في الماء: الملوتات لي من أصل منزلي و صناعي كاليتعرضوا للمعالجة في محطة المعالجة أوالتصفية ( station d'épuration = step) باش، نفرزوا بين النفايات الصلبة وحدها و السائلة وحدها ونعاودوا المعالجة حتى نحصلوا على، شكل نهائي نسبيا مافيهش، بزاف تاع المواد، الخطيرة أوالملوتة ومن بعد، يمكن لينا نلوحوا الماء المعالج في، البحر أو نستعملوه في السقي و النفايات الصلبة كالتستعمل في الأرض في الفلاحة كمخصب للأرض.
حتى، لدابا مزيان حيت الماء، تعالج مزيان قبل مايتستعمل في الطبيعة و لكن ألا قلت ليكم بلي أغلب الدول الغير المتقدمة ما عاندهومش بزا ف ديال، محطات التصفية فحال، المغرب و أكبر متال هو مدينة الدارالبيضاء لي رغم كتافتها السكانية و مساحتها ما عندهاش، محطة تصفية لي كالتستاجب للمعاير الدولية حيت قبل، ما يتلاح الماء لي تعالج في الطبيعة خاصوا يكون كاليستاجب للمعايير لي دايراهم منظمة الصحة العالمية و رغم ذلك من بعد علاج أولي كايترما الماء في البحر على بعد 5 Km ،تقريبا، في، البحر. إيوا في هاد، الحالة الكائنات البحرية غاليبقاوا يجمعوا في المواد، السامة و الخطيرة على رأسهم الصدفيات حيت هما معروفين ب (bioaccumulation) و حنا كالنستهلكوا هاد، الكائنات و في نفس الوقت كالنعوموا في البحر و بهذالطرق كالينتقل الخطر للأنسان عن طريق السلسلة الغذائية و حتى الكائنات الأخرى.
الخطر كاليتزاد في المناسبات على رأسهم عيد الأضحى، بكترة الدم والفضلات و الشوايا في الزنقة خصوصا في الأحياء الشعبية و مني، كاليساليوا ماكينش، تنظيف المكان حيت صافي، قدينا غراضنا زيد عليها هاداك الدخان ديال الشوايا راه شابع تنائي، أكسيد، الكاربون لي كيف سبق و كلنا السبب، الرئيسي، ديال الأحتباس الحراري لي غاليخلينا حنا نوليوا فوق الشواية ماشي ريوسة.
من طبيعة الحال ماغنقولش ماتشويوش حيت العادة كالتولي، عبادة، ولكن نقللوا من سلوكنا أو نقيوا فين قدينا الغراض، وهاد، الموضوع مازال فيه مايتقال لي، غالندوي عليه في المقالات، الجاية إن شاء الله.
وعيد مبارك سعيد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق