كفاش حتى كايضربنا البرد؟ - العلوم للعموم
2064208794886370904315499093536187121329724660425315324422245445212521005925130070221078610372575445800015427858507245242600677378644516171555

إعلان أعلى التدوينة

الأحد، 29 أكتوبر 2017

كفاش حتى كايضربنا البرد؟

السلام عليكم و رحمة الله،
بزااف د المرات كانقولو ضربني البرد، فالوقيتة لي تانمرضو و تايولي نيفنا يسيل. لكن، كفاش كايضربنا البرد؟ 

غادي نبسط ليكوم الأمر ... فالواقع ماشي البرد لي كايضربنا، و لكن الباكتيريات ولا الفيروسات هما لي تايضربونا إن صح التعبير!





سبق للأخت يسرى هضرات ليكوم على البكتيريات المحيطة بنا و لي كاتعيش معنا، هاد البكتيريات كايوصل العدد ديالها ل 100 ألف مليار وحدة، أي اكثر ب 10 أضعاف من عدد الخلايا ديالنا، هادشي بلا مانحسبو عدد الفيروسات، اوا نباتو نحسبو هنا...


المهم، فالحالة الطبيعية، تايكونو هاد الباكتيريات عايشين معنا بسلام، هما تايحيمونا من البكتيريات الضارة و حنا موفرين ليهوم وسط العيش المناسب (بحال شي حارس ليلي مربي شي كلب تايحضي معه، و بالمقابل هو موفر ليه الماكلة) ... و لكن، هذا لا يعني أنهم ماكايشكلوش خطر، حيت غي يلقاو الفرصة المناسبة غادي ينقلبو ضدنا (ماكايديروهاش عن قصد). 
ملي تانكونو فوسط درجة حرارته طبيعية، تاتكون درجة الحرارة الداخلية ديالنا هي 37 (كاتبقا ثابتة دائما، إلا عند المرض)، و الأغلبية د البكتيريات و الفيروسات الضارة ماكايتحملوش هاد الحرارة، زد عليها أن تايكون النظام المناعي ديالنا داير خدمتو و محافظ على الأمن د الجسم (البق ما يزهق). 
إلى مشينا حتى تعرينا على غفلة أو غطسنا فماء بارد، أو شي حاجة بحال هاكا، فالحرارة ديال الجسم ديالنا اتنخفض بسرعة، النظام المناعي غايضعاف و بالتالي الفيروسات الضارة غادي تستغل هاد الظرف الزمني الصغير باش تبدا تتكاثر، و هنا غادي يبدا المرض (البرد كما تانقولو).

درجة الحرارة د الجسم كاترجع بعد فترة للحالة الطبيعية (لي هي 37)، هنا تايكونو الميكروبات تكاثرو، النظام المناعي غادي يكتشف وجود خلل و خاص يرجع الجسم ديالنا للحالة الطبيعية ديالو، ايدخل فصراع مع الميكروبات للقضاء عليها بشتى الطرق المتوفرة له، و فنفس الوقت غادي يسيفط إشعارات للدماغ باش يزيد من الحرارة د الجسم (باش يموتو الميكروبات الضارة) ديكشي علاش غالبا نزلة البرد كاتكون مرفقة بالسخانة. فمعظم الحالات (إلى كان النظام المناعي قوي) غادي نبداو نبراو ففترة وجيزة +3 أيام، سيلان الأنف كيطول شويا و هو مهم جدا حيت هذاك السائل المخاطي هو لي كايخرج ضحايا الحرب القائمة فجسمنا (ديكشي علاش كايقولو لينا ماتقربوش من الناس لي مراض باش مانتعداوش، و نستعملو كلينيكس مرة واحدة و نلوحوه).
هادشي جد جد مختصر، أما إلى جينا نشوفو ديكشي عن قرب، فراه مقالات و مقالات و مايكفيونيش بالهضرة.
نختم بواحد النصيحة تقدر تنفعكوم، أنا شخصيا عادة، هي ملي تانكون فالدار و نبغي نخرج لبرّا نتسخر ولا شي حاجة، كانشرب كاس د الما، حيت داك الماء ملي غادي يدوز فالحلق غادي ينعش المنطقة د العنق و غادي تتبرد شويا، واخا نكون سخون و نخرج لبرا ماغاديش نتشوكا بالبرد و بالتالي ماغاديش يضربني البرد، بغيت نقول ماغاديش يقولبوني الميكروبات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل التدوينة

إتصل بنا

الإسم الكريم البريد الإلكتروني مهم الرسالة مهم
كافة الحقوق محفوظةلـ العلوم للعموم 2016